السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

8

آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم

كلمة حول الكتاب تفضّل بها سماحة آية اللَّه الشيخ مرتضى المقتدائي الإصفهاني - دامت بركاته - الحمد للَّه‌الواحد الأحد الّذي لا شريك له الفرد الصمد الّذي لا شبيه له . الأوّل القديم الّذي لا غاية له الآخر الباقي الّذي لا نهاية له . العليم الّذي لا يخفى عليه شيء . وأشهد أن لا إله إلّااللَّه ربّ العالمين . وأشهد أنّ محمّداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله . وأشهد أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام سيّد الوصيّين وإمام المتّقين وأنّ الأئمّة من ولده حجج اللَّه تعالى على الخلق إلى يوم الدين - صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين - . أمّا بعد فمن الواضح المعلوم أنّ بعد القرآن الكريم - الّذي هو كلام اللَّه العزيز وكما قال أمير المؤمنين عليه السلام : فيه علم ما يأتي والحديث عن الماضي ودواء دائكم ونظم ما بينكم « 1 » - كان التمسّك بأحاديث أهل البيت عليهم السلام والروايات الصادرة عن مهابط الوحي ومعادن التنزيل والعمل بها هو الطريق الوحيد للوصول إلى السعادة الأبديّة - دنيويّةً واخرويّةً - والسلوك إلى اللَّه والتقّرب إليه عزّ وجلّ . ومعلوم أنّ الانس بكلمات أهل البيت عليهم السلام النيّرة والإستضائة بأنوار ولايتهم والسير على نهجهم يوجب الحشر معهم والقرب بجوارهم في جنّات النعيم . ومن فضل اللَّه وعناياته عزّ وجلّ على حجّة الإسلام والمسلمين السيّد هاشم الناجي الموسويّ الجزائري - دامت إفاضاته وزيدت توفيقاته - أن وفّقه الباري تعالى للغور في أحاديث أهل البيت عليهم السلام المنقولة في الكتب الروائيّة المعتبرة عند الإماميّة واستخراج مجموعات منها في مواضيع مختلفة وتحت عناوين متنوّعة - على حسب متطلّبات العصر واحتياج أهل الإيمان - .

--> ( 1 ) - نهج البلاغة .